السيد هاشم البحراني

513

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

[ الاسم ] الثالث عشر وستمائة : وَكانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ « 1 » . 921 / 11 - عليّ بن إبراهيم ، قال : كان في علم اللّه أنّهم يصبرون على ما يصيبهم ، فجعلهم أئمّة « 2 » . 922 / 12 - ثمّ قال عليّ بن إبراهيم : حدّثنا حميد بن زياد ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن يحيى ، عن طلحة بن زيد ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السّلام ، قال : « الأئمّة في كتاب اللّه إمامان : إمام عدل ، وإمام جور ، قال اللّه : وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لا بأمر الناس ، يقدّمون أمر اللّه قبل أمرهم ، وحكم اللّه قبل حكمهم ، قال : وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ « 3 » يقدّمون أمرهم قبل أمر اللّه ، وحكمهم قبل حكم اللّه ، ويأخذون بأهوائهم خلافا لما في كتاب اللّه » « 4 » . ورواه محمّد بن يعقوب : عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، ومحمّد بن الحسين ، عن محمّد بن يحيى ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « إنّ الائمّة في كتاب اللّه عزّ وجلّ إمامان » . وذكر الحديث بعينه « 5 » . ورواه الشيخ المفيد في ( الإختصاص ) : عن محمّد بن الحسن يعني عن أحمد بن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، عن طلحة بن زيد ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السّلام ، قال : « الأئمّة في كتاب اللّه إمامان » وذكر الحديث إلى آخره ببعض التغيير اليسير في بعض الألفاظ

--> ( 1 ) السجدة 32 : 24 . ( 2 ) تفسير القمّي 2 : 170 . ( 3 ) القصص 28 : 41 . ( 4 ) تفسير القمّي 2 : 170 . ( 5 ) الكافي 1 : 216 / 2 .